Tuesday, November 24, 2009

مصري و امي جزائريه



استمتعت و على مدار 3 اسابيع و قد تكون اكثر بكوني انسان تافه ... نعم .. انسان تافه .. فلم اشغل بالي او احاول ان اشغل بالي بأي شئ غير مبارة في رياضه ما .. تجمع فريقين مكونين من مجموعة من الشباب يلعبون رياضة ما .. و تنتمي كل مجموعة الى دولة ما و يعتنقون ديانة ما ... الى اخره من ال " ما " ..

اذا نظرنا الى القطعه السابقه سنجد بها مشكلة واحده .. و هي " ما " .. فالمشكله تبدأ بكون الرياضه هي كرة القدم الأكثر شعبية في العالم .. و الفريقين هما مصر و الجزائر و ما بينهما من حساسية مفرطه غير معلومة السبب و نسينا اخر و اهم " ما " و هي الديانه ... الأسلام ..

كفاية قوي عربي لحد كده عشان بتخنق ... المهم .. فعلا انا شلت كل حاجه من دماغي و ما كنتش بفكر في حاجه غير الماتش .. الشغل .. البيت ... ااااااي حاجه ممكن نعتبرها مفيدة او ذات قيمة شلتها من دماغي ... حتى الجرايد و القنوات و مواقع الأخبار بدأت اتابع الجزء الرياضي بس .. و فعلا .. ربنا يكرمنا عندنا إعلام .. " على وصف يوسف بيه وهبي في فيلم غزل البنات " يالا الهول عليه فعلا ... دايمه هاتحس انك بتشوف جديد و بتعرف جديد و بتقرا جديد و بتسمع جديد ... و فعلا لما تبقا ناوي تكون تافه .. مش هاتركز في اي حاجه تانيه او تحط سيناريوهات للمؤامره او اي حاجه من هذا النوع .. هاتسمع و تصدق و بس ... كمثل الحمااااار ...

سيبك من الإعلام .. خالينا في الأعلام .. متعلقه في كل مكان .. شحن غريب .. هانكسب .. ملصقات في كل شبر ... حتى انا عشان ابرر حالة التفاهه اللي انا فيها دي قررت اني ادخل فيها حاجه كان نفسي اعملها من زمان .. " اليقين " .. فيلم شفته و اسمه
Law of attraction

الفكره انك لما تقنع نفسك ان حاجه هاتحصل بتحصل .. الفكره انك تقتنع بيها .. بس بقا .. المهم عشان ما اطولش عليكم انا قلت ادي طابع من الجديه شويه للتفاهه اللي انا فيها ..

على فكره كل ده مش مهم ... انا هاسبني من الحوار ده .. مش وقته يعني ..

الفكره بقا في اللي حصل قبل و اثناء و بعد و فوق و تحت و جنب الماتش ..


انا مش جاي احلل الماتش و لا احلل اي حاجه تانيه .. عشان من كتر التحليلات اللي بنشوفها الواحد خلاص .. بقيت حاسس اني عايش مع مؤمنة كامل ..


كان في برنامج النهارده على دبي الرياضيه .. مبادرة جميله جدا .. مجموعة مصرين و مجموعة جزائرين جاي معاهم مذيع امراتي انا فعلا ببعت تحية من هنا للحلاق اللي ظابطله دقنه .. مش ممكن يا جماعه .. انا نفسي في حلاق يظبطلي دقني كده .. المهم بغض النظر عن السكسوكه و السوالف يعني الجمهور اللي كان موجود كله من القانتين بدير النحاس " دبي " .. الجمهور متعلم و على قدر كبير من الثقافه و على مستو كويس مديا و اجتماعيا فا المناقشه كانت حلوه ... يعني طبعا مع شوية صراعات خفيفه من رواسب الدم العربي اللي لسه مع كل المحاولات اللي بيعملها ماكدونلدز و كنتاكي لسه فينا العرق ده .. مش عارف هايروح امتى .. مع ان مكدونلدز عمل " منيو الخمسه " و كنتاكي عمل " وجبات التوفير " .. يعني بقت في متناول الطالب الفاشل .. انا عمال اخرج عن الموضوع بشكل غير عادي .. معلش المعذره بس اصلي بحاول اكون صريح فا اكتشفت ان صراحتنا اليومين دول بقت تحتم علينا اللف و الدوران .. انا هابدأ من اول سطر جديد عشان انجز ..


عشان اقدر اعمل حكم حقيقي على الأحداث الأكثر سخونة و الأحداث التي ما زالت مستمرة نوعا ما و معنى نوعا ما انها مستمره بشده و عنف هاعتبر نفسي مصري .. بس امي جزائريه .. كانت جايه مع وفد بومدين لما كان جاي يشكر جمال على وقفته معاه في الثوره قبل ما يطلعو يشربوا عصير عند جنة الفواكه في الكوربه ..


ابويا بيقول .. احنا اتبهدلنا في السودان بعد الماتش .. اكيد الفنانين مش هايكدبوا و اكيد اللناس اللي اتكلمت بعد الماتش ما كانش في دماغها انها تحور و تعمل فرقعه من لا شئ ..

امي ترد عليه تقله .. خاليك واقعي .. هاتلي كاميرا واحده صورت الأحداث .. فين ال بي بي سي .. فين الجزيرة حتى .. فين الفيفا .. اكيد ده مش من فراغ ..

ابويا صارخا .. الفيديوهات اللي على شبكة المعلومات العنكبوتيه .. الناس اللي كانت بتصوت بعد الماتش .. صور السكاكين و السنج و المطاوي المرفوعه ...

امي بعصبية لا تقل عن عصبية ابي بشئ غير بحدة الصوت الأنثوي ... هاتلي واحد اصيب .. كل الناس دي .. و مافيش واحد جاب نقطة دم ..

ابويا .. انتم مش باعتين جمهور .. انتم باعتين بلطجية و صيع ..

امي .. ده حقيقي .. بس انتم ليه ما بعتوش صيع عشان يشجعوا بدل ما جمهوركم كان رايح لابس بدل و فساتين .. رايحين مهرجان قرطاج ؟؟

ابويا .. حرقتم العلم و دستم عليه بالعربيات .. دي مش اخلاق كوره و لا روح رياضيه ..

امي .. انتم اللي بدأتم و رشقتم الاتوبيس بتاعنا بالحجاره في القاهره في حين استقبلناكم احنا بالتمر ...

ابويا .. انتم اللي كاسرتم الاتوبيس بتاعكم من جوه ... و بعدين تمر ايه .. انتم لاقين تكلوا ..

امي .. يا سلااااام ... احنا اللي كسرنا الاتوبيس بتاعنا من جوه .. ليه مجانين .. ولا انت اللي بتصدق كل حاجه بيقلها البلونه ده عمرو اديب .. هو سبب الفتنه اصلا ..

ابويا .. ولعتم في مدينة مارسيليا و حرقتم مكاتب مصر للطيران و اورسكوم .. و بهدلتم المصريين في الجزائر ...

امي .. عشان انتم ما رضيتوش توفروا الحمايه للجمهور بتاعنا و كمان تدافعتم عليهم و واحد منهم راح شهيد هناك .. انتم يهود انتم باللي بتعملوا فينا .. كل ده على ماتش كوره ... لأ .. تستاهلوا ماكتبكم تولع و مصالحكم توقف ...

ابويا .. شهيد مين .. ما هو كان موجود زي القرد في السودان ... و بعدين مصر بلد الأمن و الأمان و ده معروف من زمان .. و احنا شعب طيب و دايما بناخد الهزيمة بروح طيبه عشان متعودين عليها و الحمد لله .. انتم اللي همج و بربر .. طيب انتم كسبتم في السودان .. مالكم و مال الجمهور المصري ... ليه تبهدلوا النساء و الأطفال .. ليه ؟؟؟

امي .. اهو انت و بلدك يا فراعنة يا صهاينة اللي بربر و همج ... احنا ما عملناش حاجه في السودان .. احنا خرجنا في مسيرات فرحه .. ما فيش اي اعتداء واحد اتسجل في السودان .. روح شوف مين اللي ولع الفتنه دي عندكم ...

ابويا .. و علاء مبارك ده كمان كداب .. و محمد فؤاد ... و كلا الناس المحترمه اللي اتبهدلوا هناك دول ... جاوبيني ؟؟

امي .. في دليل ؟؟ كله كلام .. ناس سمعت .. و اللي شاف ما عندوش دليل .. جيبلي و كالة انباء واحده صورت الحدث ...

ابويا ... انا زهقت منك ... انا داخل انام ...

امي ... و انا كمان زهقت منك و داخله انام ..



في اللحظه دي انا اخدت بالي من حاجه ... كل طرف منهم عندوا مبررات .. و كلا الطرفين متمسك برأيه .. و كلا الطرفين مقتنع بوسائل اعلامه المرئي و المسموع و المقروء و المشموم ...
ابويا مقتنع ان المصريين طيبين و مش ممكن يكدبوا و عيب اوي يحصل ده فينا و نسكت ..
امي عارفه ان الجزائرين شعب عصبي و فعلا كان مشحون بسبب الإعلام و كونه يعمل كده ده شئ وارد .. بس محدش صور حاجه .. يبقا مافيش حاجه حصلت ..

انا قررت عشان اعرف اعيش في البيت .. اني هاقول ان فعلا المصريين انضربوا ... و ان فعلا اللي عمله الجزائرين هو في حدود العصبيه المعتاده بتاعتهم ... و هافترض وجود طرف تالت في الموضوع .. و فعلا يا جماعه الفرضيه دي بقت اقرب حاجه للواقع ... اقنعني ان اللي حصل للمصريين هناك ما حصلش مع كل التأكيد من الجانب المصري في السودان على اكتر من جهه .. و اقنعني ان الجزائرين هما اللي عملوا الملحمه دي مع كل النفي اللي من الجانب الجزائري و السوداني و على اكتر من جهه برضوا ... و مع احتكمنا للقاعده الفقهيه " البينة على من ادعى و اليمين على من انكر " هانلاقي انه للأسف مصر تفتقر للبينه و الجزائر شعبا و حكومه عندها من البلاطه و الأستفزاز الكم الكافي انها تحلف حتى لو متأكدين انهم عملوها ... يبقا في الأخر .. انا شايف ان الطرف التالت هنا و هو مجهول هو المسئول عن هذه الأفعال .. هاعتبر انا الطلرف المجهول هو طرف اعلامي اخر قد يستفيد من هذه الأحداث و التعتيم عليها ليخلق هذه الفتنه ... شكرا

تحية اخيرة للحلاق بس .. والله الراجل ده فنان


Sunday, April 12, 2009

بنت




شافتها من بعيد بتلعب في الجنينه .. شافتها و كانت حاسه انها تعرفها .. كان لازم تروحلها .. نزلت بسرعه و راحتلها .. لقيتها قاعده عالأرض .. و لابسه فستان جميل اوي .. لقيتها مركزه و بتلعب ... مش بتلعب بحاجه .. بس كانت مركزه في اللي قدامها .. اترسم على وشها احلى ضحكه .. ضحكت و هي بتبصلها .. بتبصلها و كأنها تعرفها ..قالتلها انت فين ؟؟



- حبيبتي انت بتلعبي في ايه ؟؟

- ولا حاجه .. انا قاعده هنا شويه ؟؟

- طيب انت معاكي حد ؟؟

- لأ ..

- طيب .. مين جابك هنا ؟؟

- ما اعرفش ؟؟

- طيب ممكن العب معاكي شويه ؟؟ :)

- ايوه طبعا .. :)



وشهم كان عليه سعاده غير عاديه ... هما الاتنين كانوا طايرين من الفرحه .. كانت اول مره تحس انها رجعت طفله تاني .. قعدت تلعب و تجري و تتنطط كأن عندها 5 سنيين ... نسيت كل حاجه ... نسيت هي مين .. نسيت حتى هي فين ... كانت مبسوطه اوي .. مبسوطه وي ..



- كفايه لعب كده بقا ..

- ليه يا حبيبتي .. انت هتعملي حاجه دلوقتي ؟؟

- لأ ...

- طيب في ايه ؟ انت مش عايزه تلعبي معايا ؟

- لأ .. انا نفسي العب معاكي ..

- طيب .. امال في ايه ؟

- لأ اصل انا لازم امشي ..

- تمشي . تمشي تروحي فين .. انا ما صدقت لقيتك ..

- اصل انا كنت جايه بس عشان اشوفك و ارجع تاني ...

- ترجعي تاني !! .. ترجعي فين ؟ .. و بعدين تشوفيني !! .. هو انت تعرفيني ؟؟

- ايوه اعرفك طبعا ..

- طيب بس انا ما اعرفكيش ...

- ما انا عارفه .. بس انا هامشي و اروح استناكي ..

- تسنيني فين ؟؟ انا عايزه اجي معاكي دلوقتي ...

- ما ينفعش ..

- طيب هاتستنيني فين ؟؟

- هستناكي .. هستناكي عشان مش هاعرف ادخل من غيرك .. مش هاعرف ادخل الجنة من غيرك يا امي ..

- لأ .. عشان خاطري ما تمشيش .. انا ما صدقت لقيتك ..

- امي .. انا واقفه على باب الجنة .. مستنياكي تيجي ... مش هادخل من غيرك .. مستنياكي عشان ندخل مع بعض .. و متخافيش ... انا كويسه مكان ما انا






المره دي مش قصه ... دي بجد ... انا دفنت البنت دي بنفسي النهارده ... عندها 3 ايام ... حتى ما نعرفش اسمها .. حتى شهادة الوفاة .. مش مكتوب فيها غير حاجه واحده ... مكتوب فيها بنت .. بنت ريهام صبحي

ربنا يصبرك يا ريهام ... هي مستنياكي على باب الجنة دلوقتي .. مش هاتدخل من غيرك .. ربنا هايكرمك و يعوضك بيها كل خير

Saturday, April 4, 2009

الكُشك


في يوم من الأيام الكتير اللي انت بتوقف فيها عالكُشك .. اصل خلاص .. ما بقاش في حته تتراح في مصر ما رحتهاش انت و المقاطيع اصحابك .. ما بقاش في حاجه مسليه قد الوقفه عالكُشك .. و انتم ما بتنشطوش غير بعد الساعه 11 في الشتا .. او بعد 1 في الصيف .. زي اغلب شباب القاهره .. المهم .. اليوم ده كان مختلف بالنسبالك .. اصلكم ابتديتم الوقفه عالكُشك بدري حبه .. الوقت وقت صيف و النهار طويل و مفيش حاجه تتعمل .. اليوم ده كان مختلف عشان شفتها فيه ..


الساعة تقريبا كانت سبعه و نص .. قبل المغرب بنص ساعه تقريبا .. انت طبعا ما بتركعهاش .. ولا تعرف شكل الجامع غير يوم الجمعه ... عشان تطلع تقف مع المقاطيع عند الكُشك بعدها ... انت شفتها و معرفتش ترفع عينك من عليها .... كان في جواك الف سؤال .. مين دي ؟؟ ساكنه فين ؟؟ في كلية ايه ؟؟ .. كنت هتموت و تروح تتكلم معاها .. و كأن في حاجه حصلتلك ... فجأة حسيت .. حسيت انك مش حاسس .. و كان اول مرة تسمع السكوت .. و تشوف الضلمه .. انت ما شلتش عينك من عليها لحد ما اختفت من الشارع .. و لما فقت .. لقيت المقاطيع قلهم باصين عليك و على وشهم ابتسامه عرييضــــــــــــه ...


بنطلون جنز عادي .. مش ديق اوي .. بلوزه طويله ... مش ماسكه ... شعر طويل ناعم بشكل غريب لحد اخر ضهرها ... جزمة بلارينا نفس لون البلوزه .. شنطه كبيره نوعا ما ... كانت حاضنة كراسة الرسم حضن خلاك تحسد الكراسه ... بقيت تقريبا تقف تستناها كل يوم .. قعدت عالحال ده تقريبا شهر ... و انت حتى ما تعرفش اسمها .. بس هي كل يوم بتعدي من عند الكُشك الساعه سبعه و نص .. مواعيدها كانت مظبوطه اوي ..



كان نفسك تعرف اسمها ... او اي حاجه عنها ... قررت انك تيجي بدري .. تقريبا من بعد الضهر و انت واقف عالكُشك .. عشان تشوفها رايحه فين .. و فعلا عالساعه 4 لاقيتها ماشيه قدام الكُشك .. بس المره دي كانت رايحه مش جايه ... قررت تمشي وراها .. اخدت معاك واحد من المقاطيع و مشيت وراها .. ما مشيتش كتير .. تقريبا لحد اخر الشارع .. كان في محطة مترو .. لقيتها قعدت عليها .. و طلعت كراستها و بدأت ترسم .. استغربت جدا .. ازاي كانت بتبقى قريبه كده و انت مش بتشوفها ... كنت بتستناها لحد الساعه سبعه و نص و هي قاعده هنا ... فضلت واقف تتفرج عليها .. و سرحت معاها .. و انت شايف عنيها باصه على حاجه و انت مش عارف هي ايه ...



عنيها و شعرها درجة لون واحده ... اسود بدرجه تخوف .. بشرتها تحس انها بشرة طفل ... ملامح وشها كانت حاده ... صاحبك اللي وقف جامبك قالك وصف عجبك ... قالك جمالها غجري .. جمال البربر .. انت ما حسيتش انها مصريه .. فكرتك بالرومان .. لأ .. فكرتك بالعرب ... شكلها عربي جدا ..



انت النهارده قررت تكلمها ... قررت تسألها انت بترسمي ايه ؟ ... قررت تقولها انت بتبصي على ايه قدامك كل ده ؟ ... قررت تعرف اسمها ... قررت تكسر الحاجز اللي جواك .. الحاجز اللي خلاك و لمدة شهر ... مش عارف تقف عالكُشك .. خلا للكشك معنى تاني .. خلاك علطول مستنيها .. بس هي مواعيدها كانت ثابته .. و انت كنت بتحترم مواعيدها اكتر من اي حاجه في حياتك ... عشان انت اصلا ما كنتش بتحترم حاجه في حياتك ..


استجمعت شجاعتك ... و اخدت القرار .. كان صعب حاجه توقفك .. كنت هتموت و تعرف اسمها ... كنت هتموت و تسمع صوتها .. كنت متأكد ان صوتها بنفس حده عنيها .. لدرجة انك كنت متخيل صوتها ...


مشيت نحيتها ... هي ما كانتش واخده بالها .. هي اصلا عمرها ما بترفع راسها من الكراسه ... لمدة 3 ساعات ما بترفعش راسها من الكراسه غير مرات بسيطه .. بتبص فيها على نفس المكان ... و ترجع تبص للكراسه ... قربت منها ... قلتلها لو سمحتي .. ما رديتش .. كررتها ... ما بصيتش .. لمست كتفها ... بصيتلك ... انت قلتلها مساء الخير .. لقيتها بتشاورلك بإشاره معناها براحه .. انت ما فهمتش ... شاورتلك اشاره معناها قول تاني بس براحه .. بس من الواضح انك لسه مش متخيل .. بس فجأة لقيت واحد من مواظفين المحطه جايلك بيقلك .. هي عايزاك تتكلم براحه عشان تقرا شفايفك ... اصلها ما بتسمعش و ما بتكلمش ... انت ما كنتش فاهم .. بس بحركه لا إرادية لقيت نفسك ماسك الكراسة اللي في ايديها .. بتبص فيها ... يتشوفها بترسم ايه ... لقيتها راسمه الكُشك .. لقيتها راسمه الكُشك و راسماكوا واقفين حواليه .. و في كل رسمه كانت بتتخيل حوار .. كانت بتتخيل واقفتكم بتدور عن ايه

Monday, March 30, 2009

الأوضه


عندما تبتعد الأشياء اكثر من اللازم فنحن لا نراها ... ولكنها اذا اقتربت اكثر من الازم في قد تحجب عنا رؤية اشياء اخرى اكثر اهميه ..


ايه الضلمه دي ... ايه ده ؟؟؟ في ايه ؟؟؟ انا ليه مش شايف حاجه ؟؟؟ انا فيين اصلا ؟؟ ... سواني ... لأ دي مش اوضتي ... انا مش فاكر اصلا ايه اللي حصل امبارح اخر جاجه ... لأ لأ افتكرت ... انا جيت من الشغل تعبان و دخلت نمت في اوضتي .. طيب انا فين دلوقتي .. انا لييه مش شايف ؟؟؟؟ طيب .. انا هستانى شويه لحد ما عيني تاخد عالضلمه و بعد كده هبدأ اشوف ....

.
.
.
.

انا عمري ما شفت ضلمه بالمنظر ده .. انا حاسس زي ما اكون اتعميت !!! ... طيب هو انا ليه مش سامع حاجه ... انا فيييييييين ... ؟؟!!

.
.
.
.

طيب انا هابدأ اتحرك واحده واحده كده و اشوف انا فين ... انا حاسس اني عارف المكان اللي انا فيه ده ... انا حاسس اني مشيت في الحته دي قبل كده ... ايوه .. انا عرفت ... انا اكيد اتخطفت ... ايوه هو اكيد اتخطفت ... و انا عارف مين عمل كده ... بس والله ما هاعملهم اللي هما عايزينه .. هايخوفوني يعني .. انا قلت مش بايع يعني مش بايع .... بس سواني .. معنى انهم دخلوا البيت انهم ممكن يكونوا خطفوا حد تاي معايا .. ممكن يكونوا خطفوها ..؟؟!!! ... انا مش عارف ...

.
.
.

ججججججججججججججججججججججججج


ايه الصوت ده ؟؟؟ هو في ايه هنا بالظبط ... انا مش عارف اعمل ايه ... يا ربــــــــــــــــــي ...

.
.
.

انا هاحاول افتح الباب براحه كده و اشوف اي حد ... باب ايه انت راخر الباب مقفول ... طيب ممكن اشوف اي مصدر للإضائه في الأوضه الغريبه دي اللي عمله زي التربه ... مش ممكن الضلمه دي ... انا مش شايف ايدي حتى ... بس .. انا مش عارف اقوم من مكاني اصلا .. اكيد انا متكتف .. مش عارف امشي ابعد من النقطه دي .. طيب انا هاعمل ايه يا ربي بس ... يا رب بس ما يكونوش عملوا حاجه في حد .

.
.
.

ايه ده .. انا سامع صوت رجلين بره .. ايه ده .. اكيد في حد داخلي الاوضه دلوقتي ... اكيد هايحاول يعذبني عشان ابيع .. انا لازم امسك نفسي .. بس لازم اعرف هما عملوا ايه فيهم ..

.
.
.

مين اللي دخل ؟؟ .. مين اللي فتح الباب ؟؟

في ايه يا حبيبي ؟؟ مالك قاعد عالأرض كده ليه ؟؟؟

حبيبي !!! .. انت مين ؟؟!! ...

في اي يا حبيبي مالك ؟؟ انا مراتك !!!

مراتي ازاي !! انا فين ؟؟ ..

انت في اوضة الأولاد ... انا بس كنت بوضب الشقه و كنت عايزه اوضب اوضة النوم فا قلت اوديك تنام في اوضة الأولاد عشان الدوشه ...

اولاد ... دوشه ... توضبي !!!! ... طيب انا ليه مش شايف ؟؟؟؟؟

انت مش شايف عشان انت لابس كمامة العين عشان اوضة الأولاد منوره فا ما كنتش هاتعرف تنام هناك ....

طيب ليه الباب مقفول عليا من جوه ...

حبيبي .. انت اصلا ما قمتش من مكانك عشان تجرب تفتحه ...

.
.
.

يملك الأنسان قدره عجيبه على اقناع نفسه بما يريد ان يقتنع به .. بل و يستطيع ايجاد كافة العوائق التي يستطيع بها ان يظل مقنعا نفسه بما يريد بشكل منطقي ... و دون ان يعلم احد عنها .. و لا حتى هو شخصيا :)

Monday, March 23, 2009

حق الرد


من السهل جدا ان نحسن التصرف و لكن بعد فوات الأوان


حبيبتي .. انا اسف .. انا عارف اني جرحتك و سببتلك الم كبير ..

انا عارف انك استحملتي مني اكتر من طاقتك ... و كتير كنتي بتيجي على نفسك عشان خاطري .. و انا ما كنتش حاسس بده ..

انا دلوقتي بس عرفت انت ايه .. عرفت اد ايه انت حاجه كبيره انا ما استهلهاش .. بس انت وقفت جمبي ..

انا دلوقتي بس عرفت ازاي ربنا بيبعتلنا حاجات و احنا مش بنشوفها غير لما تروح مننا ..

انا بجد اسف .. انا ما كنتش مقدر انت بتعملي ايه علشاني و علشانا ... ارجوكي تسمعيني .. انا عارف انك زعلانه .. و يمكن كمان مش عايزه تشوفي و شي ...

ارجوكي .. ارجوكي ردي عليا .. ما تسيبينيش اكلم نفسي ...

كنت دايما بتقوليلي انك هتصبري و تستحملي لحد الأخر ... و كان عندك دايما ثقه في ربنا ان كل حاجه هاتبقا كويسه ...

لييييه ... قوليلي لييييه .. ليييه مش بتردي ..

ارجوكي ما تسيبييش اكلم نفسي كده ... انا هاعمل كل اللي انت عايزاه ... انا مش ههزعلك تاني .. بس عشان خاطري ردي عليا ...

طيب انا هاقلك حاجه .. انا هامشي .. هاديكي ضاهري .. و انت ردي عليا براحتك ..

طيب اضرابيني .. اشتميني .. بس ارجوكي اتكلمي ... سكوتك بيقتلني ..

اعملي اي حاجه بس سامحيني ... سامحيني و مش هاتشوفي وشي تاني بعد كده ... ارجوكي سامحيني ..

انت ليييييييه مش حاسسه بيا ... كنت دايما بتقولي كده ... و انا ما كنتش حاسس بيكي .. بس انا دلوقتي حسيت ... و الله العظيم حسيت ... ابوس ايدك ردي عليا .. ابوس ايدك ردي عليا ...


بابا بابا .. اصحى يا بابا مالك .. في ايه .. عايز مين يرد عليك ..

امك ..

بابا .. ماما ماتت من 20 سنه ....

ما هي بقالها 20 سنه مش عايزه ترد عليا ..

Thursday, March 19, 2009

اشكرك


كتير كانت تسألني .. انتم حاسيين بيا ... يعني انا فارقه معاكم .. و تفرح اوي اوي لما اقلها طبعا و احكيلها هي بتعمل معانا ايه و بتفرق معانا ازاي ..

في ناس كده .. مهما عملت تفضل حاسه انها مقصره .. مش عارفه تعمل ايه تاني .. عايزه تجيب اخر جهدها .. و برضه تفضل حاسه انها لسه ما عملتش حاجه ..

كتير بحس اني كده . بحس اني ما بعملش حاجه لحد .. او محدش حاسس بوجودي .. او اني مش فارق مع اللي حواليا .. بس هي .. لأ .. بتفرق جدا جدا جدا ..




عارف الحد اللي بتدور عليه اول ما تبقا مش عارف تدور على مين ؟؟

عارف الشخصيه اللي دايما تظهر في الوقت المناسب ؟؟

عارف الأنسان اللي عايزك ما تكلمش عشان هو فاهم سكاتك ؟؟

عارف لما تبقا خلاص .. على مشارف الأنهيار .. او تقريبا بدأت تقع .. و فجأة .. تحس انه بيلحقك يقلك رايح فين يا عم .. لسه بدري ..



علمتني معاني كتيره اوي .. علمتني ان الأمان ما ينفعش يكون مرتبط بوجود اي حد .. الأمان بالله وحده ... علمتني ازاي تكون خايف و مرعوب و تقريبا بدأت تهلوس من الخوف و فجأة تبقى حاسس براحه غريبه و مش فاضل غير انك تغمض عينك و تنام .. علمتني ازاي احس .. علمتني الأيمان .. خلتني احس بالقرأن ...




اشكرك .. على وقفتك جمبي من غير ما اعرف ..

اشكرك .. لأنك اثرتي فيا جدا من غير ما تحسي ..

اشكرك .. عشان في الوقت اللي محدش كان حاسس بيا .. " محدش" .. انت الوحيده اللي كنتي حاسه بيا ..

اشكرك .. عشان ما استنتيش مني "اي" حاجه في مقابل "كل" حاجه انت بتعمليها ..

اشكرك .. عشان انا لازم اشكرك .. و معرفش اعمل اي حاجه غير اني اشكرك .. عشان انا لا املك شئ غير اني اشكرك ..




كا نفسي اكون معاكي .. كان نفسي فعلا اكون معاكي النهارده ... كان نفسي اقلهالك كده و انا قدامك و بين ايديكي .. كان نفسي اقلك كل سنة و انت طيبه .. ايوه .. النهارده 19\3 .. النهارده عيد ميلادك .. النهارده عيد ميلادك يا أمي ..




أمي .. لا املك شئ في الدنيا يوازي اللي انت عملتيه ليا غير دعائي ليكي بالجنه ..

أمي .. كان بيبقا بيني و بين الأنهيار لحظات .. لحظات قليله جدا .. و بلاقيكي ظهرتي عشان تقلبي كل حاجه ..

أمي .. انا لما بشوف نظرة الحزن اللي في عينك و انا مسافر و احس قد ايه انت حاسه بالألم كنت بتمنى ما كنتش ابقى موجود من الأصل عشان ما تحسيش بكده ..

أمي .. انا بدعي من ربنا انه فرقتنا في الدنيا يعوضهلنا بي اجتماع في الجنه ...

أمي .. انا نفسي اطلب من ربنا اني ما اعيش يوم واحد من غيرك .. بس انا عارف قد ايه انت هتتعذبي في ده .. فا هاعمل زي ما بتقوليلي دايما و ادعي ان ربنا يعملنا اللي فيه الخير .. عشان كل ميسر لما خلق له ..

أمي .. طلب اخير .. ابوس ايدك .. ابوس ايدك .. اشفاعيلي يوم القيامه .. اصلي خايف من " وَاتَّبَعَتْهُمْ " ..




كل سنة و انت طيبه

Monday, March 16, 2009

بطاطس

- لأ .. قلتلك لأ .. مش كل مره هتمشي اللي انتي عايزاه ...انا قلت ميييت مره ان كلمتي هي اللي هتمشي في البيت ده ...



- طييييب .. انا مش قلت مش هاتنامي هنا ... اطلعي نامي بره بدل ما اطلعك بالعافيه ....



- بقلك اييييه .. مش معنى اني سكت لك كذا مره اني هافوتها المره دي ....



- ازااااي يا هانم البيت متبهدل كده ؟؟؟ ردددي عليا ما تسيبينيش اكلم نفسي كده زي المجنون !!!!




- مش كفايه اني انا اللي عملك الأكل بنفسي ... ارجع عشان الائي الدنيا متبهدله كده .... !!!




- انت كنت عامله حفله هنا ؟؟؟؟ ما هو مش ممكن عملتي كده لوحدك ؟؟؟




- بصيلي و انا بكلمك و سيبي اللي في ايدك ده !!!!



- و كمان بتتمطعي و بتتني و تتفردي عالأخر .... !!!



- ايييييه ده .. حتى الكتب ما سلمتش من المجزره دي ... ؟؟ !!!



- تصدقي اني انا الغلطان ... انا هارجعك مكان ما جبتك !!!!




- بطاطس !!! بطاطس !!! ابعدي عن رجلي





ميااااااااااوووووو




- ايوه .. ما هو ده اللي انت فالحه فييه ... تناوناويلي شويه عشان اهدى و اسكت .. ما انا عبيط اصلي .. بس بعينك المره دي يا بطاطس .. بعينك ..